لاحظتُ أن الكآبة والحزن يزدادان كلما جائت مواسمُ الأعياد
والسبب قد يعود إلى أمرين
[1]
إما أن تكون متزوجاً ولديك أطفال
الذين يصبحون أعدائك قبيل حلول المناسبات والأعياد
يتحولون إلى مصاصي دماء
فتنهالُ عليك الطلبات من كل جانب وكأنها الإعصار
وإن لم تفعل ما يأمرونك به
نزلت عليك اللعنة
أنت أبٌ مقصّر إذ1
وستستمع إلى كل ما يؤذيك
" ياربيه شو هالزوج اللي بلوني فيه هلي "
" يُبا ...؟ ترى كل ربعي عندهم وأنا ماعندي "
!!!!!!
الأمر الثاني
[2]
أن تكون وحيداً
يدخل عليك العام الجديد, والأعياد وأنت تشعُر بالملل والكآبه
الجميع هنأني بالسنة الجديده
لا أجدُ ميزةً في الاحتفال برأس السنة
وخاصة هذه السنة
لا اتفائلُ ببدايتها
على الإيميلات تهنئه
والهاتف لا يكفّ عن نغمة الرساله
لدرجة أنني وضعته ع الصّامت وانزعجتُ منه
أرجوووووكم أتركوووووني
كلما قرأت رساله من رسائل التهنئه
تشعر وكأن من ارسلها يريد أن يقفز من شاشة جوالك
ليفتح ذراعيه لك, ويقبلك, فرحاً بالسنة الجديده
حتى أن هناك رسالة جائتني من الجزائر
وكانت بالفرنسيه : (
طبعاً كل ما فكرت به وقتها ان أتصل بأمي فقد كان تخصص دراستها
ولكن بين السطور رأيت 2008
ففهمت أنها تهنئه أيضاً و
هوّنت : )
.
.
لم أملك سوى أن التزم المنزل
لستُ بيتوتية, ولكني ترابية ... كسووولة لدرجة أن أحدهم سألني يوماً
"إنتي فيج عرق سوداني؟؟"
:-\
أشربُ قهوتي وأجلس أمام هذه الشاشة التي سلبت كل ما تبقى من نظري
المعدوووم
هـَـــهْ
لفت نظري دخول أحد أعضاء هيئة مسنجري المُحترمه
كانت رسالته
(عام 2007 سقط مني سهواً)
فقلتُ خيراً الحمدلله .. يوجد من لا يشعر بالفرحة العارمة مثلي
تراوَد في ذهني سؤال
لما يفرحون ..؟
ألأنهم فقدوا من عمرهم سنه ..؟
.
.
سأذكر لكُم جانبٌ جميل من إدراجي هذ1
وهو أنني خرجت من إختبار يوم الأحد
مرتاحة نوعاً ما
ليس بسبب المذ1كرة ... ولكن بسبب الدعاء في كل ساعة وحين
وطلب من جميع من يقابلني في الانترنت الطلب الآتي ذكره
" تكفووووووون دعواتكم عندي اختبارات "
كان الاختبار من نوع ِذ1ك السهل الممتنع
ولكن نسأل الله أن يستر في التصحيح
:-\
قابلتُ صديقاتي كذلك كنا قد طوفنا فترة طويلة لم نرى فيها بعضنا
وأنتم أدرى بالبيات الشتويّ
هناء وأناديها نوئا
هبه وأناديها دبدوبتي الحبيبه
وهدى التي دوماً تعطي الدنيا طاف
[امبراطورية الهاء]
على حد قولهم =)

.
.
ها نحن نستعد للإختبار القادم
يوم الخميس بإذن الله
هذه المادة (تحتوي على) دكتور يعاني من الهذيان
فـ جُلّ الذي يفعله في المحاضرة هو قراءة صفحات الكتاب
لا أدري من أخبره يوماً أننا لا نستطيع أن نقرأ :(
يعني مجهودنا شخصي بحت
لديه تقريباً 48 سنة
ويُقاااال
أن لديه عقدة نفسية من النساء
لأنه عندما كان شاباً كلما تقدم لفتاة رفضته والسبب والدته
التي لا يستطيع الا أن يطيع اوامرها
طبعاً كم هو سريع أن يتم تأليف اشاعات موثقة بقصص واقعية
ومدبلجة بالبهارات والمخلل
خاصة من بنات دفعتي اللواتي هُن من فصيلة النساء
:)
وبالتأكيد لو صحّت هذه الإشاعه
يعني لايوجد أمل للحصول على تقدير مرتفع في هذه المادة
و الله المستعان
.
.
بالمناسبة
من لديه مجال في علم النفس
فقد إخترت لي توقيع عباره عن
طابقين من الشخابيط فوقهما سنة 2008
وها نحن في 2008
هذ1 التوقيع يلازمني منذ 1999
ولا أعلم ما سبب اختياري للسنه هذه بالذ1ت
وتطفل على مخيلتي البريئه واسعة الخيال خصبة التفكير
أن هذه السنة قد تكون السنة التي سأموت فيها
^__^
خاصة وأنه تراودني أحلاماً كثيره تفسيرها لا يكون إلا
بالموت الموت الموت
وكفى به واعظاً
.
.
أممم .. لو حدث فعلاً وصاحب الوداعة أخذ وداعته
كيف ستعلمون أنتم ..؟ >> سؤال بهِ عبَط
,
لا أعلم لما تتراود على ذهني هذه الأفكار السلبية
لعله بسبب توتر الاختبارات
خاصة أن أبـي
في كل يوم يهاتفني
يستخدم اسلوبين متناقضين من الدافعية والتشجيع
فتارة يقول لي
:: إنتِ الإمتياز, قليل على ذكائك وعبقريتك بس لو تركزين ::
وتارة أخرى يقول
:: لو نتيجتكِ أظهرت إهمالكِ لهذه السنة فأنا لكِ لـ \ بالمِرصاد ::

.
.
عموماً يحق له فقد خذلته السنة الماضيه
: (
لاحول ولا قوة الا بالله
.
.
أشعر بصراع داخليّ عنيف
وجدران وجداني المتهاوي مُهَشمة كتهشيم الزجاج
و ذ1كرتي شاحِبة
لكن
دوماً ينتهي هذ1 الشعور المتهاوي
بنقطة في آخر السطر
اضعها وأمضي
هكذ1
•
كتبها صَـا‘حبـَة المـَدينـة الزّرقـَـا‘ء ...® في 11:36 مساءً ::
يااااااه ما أطول رحلتك
و بالنهاية وصلت معك إلى نقطة
أحببت هلوساتك :)
عزيزتي
من كل قلبي أتمنى لك اختبارت موفقة و نتائج متميزة
صباحك سكر و ورد و ياسمين و عنبر
دمت بود :)
حاولت أن أحس بطعم بداية هذه السنه .. ولكن لم أستطع ، ووجدت من يشاركني
الشعور هنا..
لست بصدد تقديم مجاملة ولكن بكل صدق أستمتع كثيراً بما تخطه يداكٍ
وأتمنى لكٍ التوفيق فإختباراتك ^_^
اخيرا وصلت لتلك النقطة .
حمدا لله (;
لي عودة اخرى يا مهلوسة....
جميل ما خطته يداك الله يعطيك العافيه
وحيد قد تكون احد الاسباب ولكن ليس بمفهوم الوحده فقد يكون الانسان محاط باحباب واصدقاء كثر ولكنه يفتقد احدا ما في هذه المناسبات السعيده للكثير وتعيسه للبعض
واكرر لا انحناء لاحد ولكننا مسكونون بأوجاعنا
إسراء ..
مرحبا يا حبيبتي .. شاكرة لكِ مشاركتك لنقاطي
أتمنى أن لا تقطعين وصلك ... : )
أنتِ أحببتي هلوستي وأنا أحببت تواجدكِ
بنوته ..
عندما تشعرين باليأس تعالي هُنا ستجدين حتماً من يشاركك ..
وكذلك عندما تشعرين بالتميز أيضاً تقدمي إلى هنا ..
الفرح
التألق
هنا تجدين كل المشاعر المتضاربه .. فحياكِ : )
هناء
عندما قرأت حمداً لله ضحكت كثيراً هههه
أتمنى أن تعودي يا هناء, فكل من وعدني بالعودة ذهب ولم يعد : )
يا الترك .. من اين بعثك الله لي ؟؟
قرأت ادراجي لثلاث مرات ولم أجد ابداً ما يشير أنني قصدت مفهوم الوحده الحقيقي أن أكون بعيدة عن الناس ومنعزلة ...
والدليل انني ذكرت اصدقائي المقربين وكيف انني لا افارقهم سبحان الله
اااااه يالترك بدأت انزعج : (
تقبل الله منكم صالح العمل
وكل عام هجري وأنتم بخير
فمان الله
عام سعيد عزيزتي، مضت منه أيام لكن لا بأس العام الهجري في مبدأه أيضا ..
أتعلمين ذات الأفكار تراودني رأس كل مناسبة ..
يفترض أن جديدا ما سيحدث يحرك كل تلك المياة الراكدة .. يكسر تلك الحلقة المكتملة .. لكن عادة ما يأتي الجديد ليكمل دوران الساعة .. وحبات الرمل..
كل سنة وإنتي طيبة مرة أخرى ... امتحانات موفقة .. ما أدري طلعت النتايج :)
قرأت إدراجك الأخير .. مثل أولئك الناس ليسو بقدر أن يناقشو عمق القضايا التي يسمعونها هم يرددون وحسب .. لذلك تبدأ دوائر الأدب تضيق حتى عن كلمات الإعتراض والسؤال!!!
لا عليك قولي كلمتك .. ومن يريد الحق سيميز :)
تحية لك .. من صديقتك المدونة
ومنك يا خالد ...
حياك الله
عائشه يا رائعه ...
توقفت كثيراً هنا عند .. "لا عليك قولي كلمتك .. ومن يريد الحق سيميز :) "
وأشكركِ كثيراً اعتقد ان جملتك هي من اثرت ادراجي وفسرت ما اردت قوله فهذه الكلمة كنت ابحث عنه فعلاً ...
.
.
اما ما ذكرتيه نحو السنة الجديده .. فـ يُفترض يا صديقتي ولكن للأسف
المفروض هو الشيء الذي نفتقده .. !!! ولا يتم تطبيقه ابداً

الاسم: صَـا‘حبـَة المـَدينـة الزّرقـَـا‘ء ...®




