يوم دراسي دسِم … :(
كتبهاصَـا‘حبـَة المـَدينـة الزّرقـَـا‘ء ...® ، في 26 أكتوبر 2007 الساعة: 15:44 م
في باديء الأمر
أفتح عيني ببطء, أستوعبُ أنني في مرحلة الإسيتقاظ وبكل كسل أبعد الغطاء عن وجهي
أحوّل نظري للنافذة وأنظر في ساعة هاتفي وأفتح عيني بشدة لأقول
" أووووووه تأخرت "
تكمن المشكلة في أن هذه المغامرات اليومية تتكرر بكل تفاصيلها
ناهيك عن الحركات البهلوانية التي أمارسها أثناء استعدادي للخروج طبعا لأني مستعجله ^_^
فأقوم مسرعة من بين تجهيز الملابس والكتب والأدوات وكل ما أفكر فيه هو العاهات التي سأقابلها
فور نزولي من المنزل, وكأن الغباء لا يتجمع إلا في الأشخاص الذين أتعامل معهم من بداية خروجي
وحتى عودتي
كان يوماً حافلاً بالمحاضرات والمواقف التي تتسبب لك بالجلطه
فور نزولي من المنزل تبدأ النظرات من المحيطين بك والتي تشعرك وكأنك
كائن فضائي مختلف عن البقية في الشكل والمضمون
,
هذه البلد التي أدرس فيها
لا تحتوي على شعوب
بل ديناصورات نسيَت أن تنقرض
ألقبهم بـ (المغول, الهكسوس, التتااااااااار)
آآآآه ٌ آه
لا تراهُم يمشون أبداً, دوماً يركضون
يتزاحمون على كل باب, كانوا خارجين منه أو داخلين
لا يعترفون بالنظام لو قلت لهم بنظام نظروا إليك مشمئزين
أتخيل في مخيلتي العفوية
أنه في يوم الحساب
ستجدهم عند باب جهنم - أعاذنا وإياكم - متزاحمين عليه
يتشاجرون من يدخل قبل الآخر
.
.
أطلق تنهيدة بعد هذ1 التخيل
.:.
بدأت المحاضرة الأولى (دراما)
أستاذة هذه المادة أحترمها حد العشق
هي جميلة, أنيقه, راقية وتتعامل معك بكل شفافية
كلما رأيتها تتجدد حياتي من جديد
أتمنى لو تصبح صديقتي
.:.
.. وإنتهت المحاضرة الأولى ..
تتبعها المحاضرة الثانيه
مملة, كئيبه
أذكر أول مره دخلت هذه المحاضرة في أول الفصل الدراسي
تفاجأت بالدكتور وأنا داخلة من الباب
فسألت من حولي بكل براءه
" من هذ1 المرحوم؟ "
,
لا يوجد شعرة سوداء في رأسه
جسمه منكمش
رغم روحه الشابه وحيويته المتألقه في أرجاء الكلاس
تشعر أنه قد مات مسبقاً خمسين مره
إلا أنني دوماً أردد وأنا جالسه
" يالله حسن الخاتمة "
^__^
أشعر دوماً أنني أريد أن ابكي في هذه المحاضرة
حزناً عليه ومواساة له
فهذ1 المسكين يقف بالساعتين يشرح وبصوته المبحوح
ولا أحد يستمع له
وإنتهت محاضرة جدي السابع عشر
.:.
بعدها دخلنا (section)
تدرسنا معيدة لا تصلح إلا أن تكون بائعة جوالة
يخرج صوتها من معدتها لا من فمها ولاتسألني كيف….؟ !!!!
كتابتها على اللوحه عشوائية
تضيع الأفكار وينصهر الشرح ويختفي العنوان
تفتقر إلى كيفية تقديم مهنة التدريس بصورة فعلية
وتتحدث مع أسنانها لا معنا
.:.
وجائت المحاضرة الأخيييييره
لا أصف لكم حالتي وقتها فأنا أشعر بأن طاقتي استنفذت
والجو لا يساعد على استقبال المعلومات
أستاذ هذه المحاضرة يعاني من حالة فقدان الذ1كرة
فدائماً عندما يبدأ بعرض نقطة معينة في المنهج
على سبيل المثال يقول جملة أياً كانت ويقف عند حيثُ ….. !!!
لنرى أنه قد دخل في نقطة أخرى بل وفي فصل جديد دون تكملة لـ "حيثُ"
كان الجميع يتحدث
ونحن كنا نلعب في ألعاب الهاتف ونأكل خلسة
بحكم أننا في آآآآآخر الكلاس
هذه بعضاً من آثار الجريمه
^_^
صورتهم بدون أن ينتبهوا
لو فتحوا المدونة ذبحوووووني
.
.
.
.
.
.
.




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : يوميّـــات | السمات:يوميّـــات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































أكتوبر 26th, 2007 at 26 أكتوبر 2007 5:22 م
هههههههههههه والله روعة
كانك بتدرسي معي احنا هيك دايما
والله قصة الاستاد المرحوم ههههه
اسلوبك راقي جداا في السرد
اسجل اعجابي بما تدونيه
ابعت لك تحية من المغرب بيضاء متل قلبك
انتي مبدعة
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 8:38 ص
موضوع ظريف وممتع
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 11:18 ص
ما شاء الله عليك تثبتين في مدونتك كل تلك الاحداث ثم تقولين لو فتحوها لذبحوني
من يكتب شيئا في شبكة الانترنت عليه ان يعلم ان ما سيكتبه ربما وصل الى من نخشاه في اقل مما نتصور ..
أكتوبر 31st, 2007 at 31 أكتوبر 2007 12:15 م
ههههههههه
جو رااائع..
ليتني أستطيع أن أفعل مثلهم في المدرسة
نوفمبر 1st, 2007 at 1 نوفمبر 2007 1:16 م
رائعة محاضراتك .. إذ مهما كان لا تزالين تنظرين نحوها بشيء من التسلية
نظرة الطالب لمدرسه ترعبني .. تشعرني بعمق المسؤولية تجاه المعلومة التي تنقل ومدى الصدق والوضوح الذي يجب أن تكون عليه ..
أستاذة الصباح .. أحسست أن كون محاضراتها بداية الصباح أضاف لتألقها زخما وإضاءة..
وأستاذ المساء .. زاد عليه مضي الوقت وغيوم المساء قتامة ونقصا في الذاكرة ..
أعرف أستاذا .. كان يدرسنا أيام الجامعة صور طالبا بالصوت والصورة وهو في سابع نووومة .. بعد أن لم يفد معه أي وسيلة من وسائل التنبيه
كل التحية
نوفمبر 7th, 2007 at 7 نوفمبر 2007 11:31 م
مرحبا أمونه ..
حياكِ عزيزتي واهل المغرب جميعهم ..
دمت ِ //
نوفمبر 7th, 2007 at 7 نوفمبر 2007 11:33 م
مرحبا عبد العزيز ..
أشكر تعليقك ومروركـ .. وعذراً على التقصير ..
دمت //
نوفمبر 7th, 2007 at 7 نوفمبر 2007 11:37 م
حياك أحمد عبدالله ..
لست أخشى أن يذبحوني ولكن أخشى مقالبهم … ^_^
شكراً لك
دمت //
نوفمبر 7th, 2007 at 7 نوفمبر 2007 11:39 م
وهج ..

تستعجلين قدرك يا [بُنيتي] ….
نوفمبر 7th, 2007 at 7 نوفمبر 2007 11:43 م
عائشه ..
ذكرتيني بمدرس الرياضيات الخصوصي الذي كان يدرس أخي
وجدناه يعبر الصاله وهو حامله على يديه و كان في الخامس الابتدائي ويقول الاستاذ :
نام وانا اشرح له الدرس هههههههه ..
الآن أخي أنهى دراسته ولا يزال يذكر هذ1 الموقف : )
ولكن تعرفين, هي وسيلة جديده من وسائل التعزيز السلبي بدلاً من الضرب والتأنيب المعتاد خخخ !!!
أعشقُ حضورك يا عائشه .. دمتِ صديقتي //
نوفمبر 12th, 2007 at 12 نوفمبر 2007 9:19 ص
تذكرت أيام دراستي العليا , وأكثر أساتذتنا ممن أكل عليهم الدهر وشرب والممتع أننا نسمع ممن خاضو التجارب في هذه الحياه , فيقدمونها لنا من غيرعناء , مع كبر سنهم ورجاحة عقلهم .
فهل تتسوقون من عندنا
والذكريات كثيرة ليتني كتبتها مثل صاحبة المدينة الزرقاء والقلم المعطاء ..
لفت نظري الصورة الأخيرة وبها مشروبات سعودية
نوفمبر 30th, 2007 at 30 نوفمبر 2007 8:53 ص
ههههههههه المنصف ..
هذه المشروبات موجوده في جميع أقطار العالم ..!!!!
يناير 2nd, 2008 at 2 يناير 2008 7:26 ص
هههههههه
شيبس و مجلات و قصص حول العالم
و أبت الشقاوة أن تفارق ساكني المقاعد الأخيييييييرة
لا أشمت و لكنه كان حالي ذات يوم
رحم الله دهرا مضى ..
موفقة في دراستك
و بالمناسبة لمحت كتاب الشعر الانجليزي
غالبا يجمعنا نفس التخصص *_^
يناير 7th, 2008 at 7 يناير 2008 9:57 م
إسراء : )
المقاعد الأخيره هاه ؟ ؟
تخصصي ادب انجليزي :$ وموفقه أنتِ أيضاً : )
سامحيني على التقصير …
يناير 7th, 2009 at 7 يناير 2009 11:44 م
أختي صاحبة المدينة الزرقاء ..
مبدعة أنتي .. أسلوبك أكثر من رائع !! حقاً جذبني ..دفعني لمواصلة القراة للآخر ..
سأقرأ كافة مدوناتك .. مع أنني يجب أن أذاكر امتحاني .. باقـــــــي 5 ساعات على موعد الاختبار .. p= p=
وفقك الله عزيزتي .. أنا بانتظار جديدك ..
يناير 8th, 2009 at 8 يناير 2009 11:41 ص
هلا آلاء ..
ابتسمت عندما قرأت تعليقك
الرائع هو حضورك عزيزتي وشاكرة لك تواجدك هنا
اما أنا فاختباري بعد غد هههههههه