ثرثرة تعيسه, أتمنى أن تستوعبوا أحداثها
كتبهاصَـا‘حبـَة المـَدينـة الزّرقـَـا‘ء ...® ، في 28 يوليو 2007 الساعة: 21:15 م
أو قبلها بقليل, شعرت بالخوف
فقلت في نفسي
" ما إلك الا الورقه والقلم "
أمسكت بهما وبدأت الشخبطه
لا أعرف كيف سأبدا ولا ماذ1 سأكتب ولكن سأحكي لكم عن يومي
أو عن السبعة أيام السابقه
زارنا ضيوف, جلسوا معنا الى الآن تقريبا ً ستة أيام وهاهو اليوم السابع
المُحزن في الأمر
أحب الإنطلاق في منزلي كما أشاء
فأرتدي ما أشاء, وأتحرك في كل الاتجاهات كما أشاء
وهم كالسلاسل في الأعناق
لديهم طفل
عفواً
"

لم يتجاوز الخمس سنوات
صوته كصفارة سيارة الاسعاف
ولسانه يفوق لسان إمرأه تبلغ من العمر الستين
عندما يبكي ….., تنحبس الدمعة في عينيه .. فلا يسكُبها
ولي أخ
عمره ُ ست ّ سنوات
هاديء بطبعه, لعل السبب أنه وُلد في أسرة كل أفرادها في سن الشباب
الفرق بينه وبين الذي قبله 15 سنه
تقريباً
لذ1
أعتقد أنه يتحمل المسؤولية من الآن فطابع الكبار يغلب على الصغار
ولكن ……. عندما يجتمع بغيره من الاطفال يصبح
" مصاصاً للدّماء " 
فتخيلوا عندما يتكاتل على مهرج ومصاص للدماء
يكون الأمر مملا قليلا
ومزعجا كثيرا
ممل .. لأنني أرى وجوههم كل صباح ومساء
وكأنهم قهوة الصباح وهلوسة ما قبل النوم
مزعج .. لأنهم لا يكفون عن الصراخ إلا وقت النوم
وهم ينامون ساعتين كل 24 ساعه
كان المهرج يستحي ان يدخل غرفتي
ولكن بعد أن اعتاد علي, أصبح يدخلها بكل سهولة
بل ويأت ِ ليطالب ويصرخ في وجهي ويقول
( أبا بيبسي )
أرد ( نحن لا نشرب بيبسي, مقاطعين )
فتنادي عليه أمه لتقول له " تعال أنا راح اشتري لك "
ليصرخ في وجهي مصاص الدماء ويقول
( شفتي … شفتي … شفتي … الكل يشرب بيبسي الا انتم )
فابتسمت لأن شفتي قالها ثلاثا ً دليلاً على " قهره "
ولكن كتمت البسمة ثم تجاهلته
.:.
تركوني وذهبوا ليكملوا قتلهم في هدوء المنزل
غرفتي لاتُغلق على الاطلاق
حتى أن مقبض الباب قد انكسر من كثرة دخولهم وخروجهم
وددت لو صورتهم لكم عندما يدخلون غرفتي, فهم قصيرون قليلا ً على أن يمسكوا المقبص بسهولة
أو بصورة طبيعيه : )
بل يقفزوا على المقبض حتى يتعلقون به
فأجد الباب يُفتح وأحدهما متمسك بالمقبض بيديه الاثنتين
ومتعلق به وحتى أن رجليه لا تلمس الارض
فـ ياله ُ من منظر مؤلم
من عوامل الصبر التي تجتاحني وقتها
أرفع حاجبا ً وأنزلُ الآخر
حتى أن نظرتي نظرة المغلوبة على أمرها
نعم هذ1 المشهد يستحق الإستسلام
تخيلوا
غرفتي أصبحت مكاناً جيداً للممارسة طقوس لعبة الـ
إختبـــــــــــــاء
لم أستطع أن أحتمل
أكون نائمه لأسمع إلى صراخٍ يقول
( 1 – 2 – 3 – هاهاهاها حصلتك .. انا فزت وانت خسرت )
عجزت ُ عن كتم الغضب هذ1 الصباح
قمت من فراشي واقفه
وصرخت في وجههما
( باااااااااس ….. كل واحد يطلع برع ولا عاد اسمع نفس )
نظروا إليّ بنظرة طفولية بريئه, بها عَبرة مكتومه
ركضوا بعيدا ً عني بصورة مضحكه جداً
لم أستطع أن أمنع نفسي من الضحك
فهممت على الباب مسرعة
أغلقته
وانفجرت من الضحك
.:.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : يوميّـــات | السمات:يوميّـــات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































يوليو 29th, 2007 at 29 يوليو 2007 9:01 ص
يالله .. !!
أي صبر تمتلكين
مضحكة هذه الورقة رغم الم غاضب فيها
.
.
من اهم الاشياء التي لا اتقبلها
اقتحام هدوء احب
والتعدي على غرفتي !!
اعانك الله يا صاحبة المدينة الزرقاء …
دمت بود
بقايا انسان
يوليو 29th, 2007 at 29 يوليو 2007 12:18 م
أضحكتينا معك أضحك الله سنك ، يا صاحبة المدينة الزرقاء : هؤلاء الأطفال الصغار هم إنسانية على حدة ، فكل أب هو أبو هذه الإنسانية كلها ، و كل أخ هو أخو هذه الإنسانية كلها ، و كذلك ينطبق على الأخت و الأم … وكم أتمنى أن يكون لدي أخ صغير كي أداعبه و ألاطفه و أعلمه و أتعلم منه ، فهؤلاء الأطفال هم أساتذة لنا ، و كثيرا ما يرسمون الابتسامة على شفاهنا حينما تكون غائبة …
اللهم إنك بدأتني طفلا غرّا جعله فقدان العقل لا يملك مع أحد إلا صياحه ، فخذني إليك طفلا عاقلا لا يملك مع أحدا و لا صياحه ..
يوليو 29th, 2007 at 29 يوليو 2007 9:43 م
أحياناً قليله نحب شقاوتهم ,,زأحيان كثيره نفضلهم ينعمون بالهدوء
تعودت أنا عن نفسي لبيت يقتله الهدووووء.. فحينما يعج المنزل بصرخاتهم
(و شطانتهم) أحتاج لفتره للتأقلم .. تتخلل هذه الفتره حروب أهليه ^_^
فأعانك الله
أغسطس 1st, 2007 at 1 أغسطس 2007 12:16 م
مدونه لطيفه ولاتحرمينى من المزيد
أغسطس 2nd, 2007 at 2 أغسطس 2007 4:47 م
والله أضحكتني
يلا طفح الكيل باااااااااااااااااس
كل واحد يروح بيته!!
والله صرت أحمد ربي أنه أطفال حينا هادئين(نوعا ما فهم ينامون على الأقل ىأكثر من ساعتين
تحياتي
أغسطس 3rd, 2007 at 3 أغسطس 2007 5:16 ص
الله يعينك على تحمل كل هذي الدوشة..
أقلك على حاجة وديهم الحديقة .. وخليهم يلعبوا وانتي خديلك لفة في الهواء العليل..
(نسيت إن جو الإمارات يسيح الحديد).. طييب وديهم الملاهي وإذا في مركز تجاري خش مكتبة .. أو في مكان هادي واشربي العصير..
وإذا ما نفع دا ولا دا .. اشتريلهم قصص مصورة .. ولا ألف ليلة وليلة وخلي كل واحد يكتب نهايات متوقعة لقصص شهرزاد..
المشكلة أنه بيئة الأطفال الطبيعية هي الأماكن المفتوحة .. عشان تطلع مواهبهم وينطلق خيالهم.. لكن هيهات ونحن في ظل هذه المدنية..
الله يعينك..كلها كم يوم .. وترجع لك مدينتك.. كل النهار .. طيلة الليل
أغسطس 9th, 2007 at 9 أغسطس 2007 4:01 م
(وكأنهم قهوة الصباح وهلوسة ما قبل النوم)
ساخر ومنهك مقالك
أجهل هذا الذي تشعرين به..
فأنا الصغرى ولا يجتاح غرفتي أو هدوئي أطفالاً بشكل مستمر..
ولكن وصفك لـ (الحدث) لا يجعلني حتى أتطلع له
كان الله معك..
ولكن كأني أرى بين السطور أنهم (يحبونك)..
تلك “هبة” فالأطفال لا يكذبون..
أغسطس 10th, 2007 at 10 أغسطس 2007 5:11 م
^_^
جيد أن أجد من هو حالهم مثل الحالي..
الفرق بيني و بينكِ أني أتعرض إلى هذه المواقف يومياً..
أغسطس 10th, 2007 at 10 أغسطس 2007 5:49 م
كل التحية والتقدير لقلمك الرائع وأفكارك الجديدة
أغسطس 11th, 2007 at 11 أغسطس 2007 1:46 م
http://thearabhc.maktoobblog.com/?post=454975
حان دوركم ليس فقط كلام الحرية ممارسة ومساعدة الاخرين في الحصوص عليها
اطلقوا سراح المشرف على موقع مجان
أغسطس 12th, 2007 at 12 أغسطس 2007 7:53 ص
hhhhhhhhhhhhhhhhh
الحمدلله انا ماحد يقرب لغرفتي نهائي
وماحد يدخلها ابد وماراح اتنازل عنها
مهما صاااااار الاطفال يضفهم غيري
حقيقه مادري ليش يتزجون ويجيبون عيال
عشان ازعاااااااج خلق الله بس كككككككككك
أغسطس 12th, 2007 at 12 أغسطس 2007 7:11 م
بقايا انسان …
يوجد أمور عديده نحن مضطرين ان نتقبلها .. خاصه في الاقتحامات ^__^
اقتحام الهدوء, اقتحام احلام اليقظه .. وحتى الخصوصيات : )
شكرا ً لتواصلك .•°´¯¯¯`°•.
أغسطس 12th, 2007 at 12 أغسطس 2007 7:40 م
هارون …
أسأل الله ان تبقى تلك البسمة على محياك مرتسمه,
وأننا نتعلم من الاطفال فهي مقولة صحيحه, فمنهم العفوية والبراءه
وجمال الروح والتلقائية, حتى أن مكرهم يجعلك مجنوناً وفي نفس الوقت متعجباً
بكائهم يمزجه الضحك .. وضحكهم يمزجه البكاء, إنه لشيءٌ رااائع .. !!
تحيتي لمروركـ المميز والذي انتظره دوماً .•°´¯¯¯`°•.
أغسطس 12th, 2007 at 12 أغسطس 2007 7:53 م
بنوته …
تخيلي أنك ِ تعيشين وحدك ِ لمدة عامين كاملين ..
وبيت ٌ كامل ملكك ِ وحدك ِ بكل مافيه من أركان وطوابق … الخ
وفجأه تعودين لمنزل ٍ مليء بالاطفال والاشخاص والزيارات من عائلات ٍ عديده
يصعب علي الامر : (
أغسطس 12th, 2007 at 12 أغسطس 2007 7:56 م
وفاء الشلتوني …
شاكره لك ِ المرور, دمت ِ في تواصل .•°´¯¯¯`°•.
أغسطس 12th, 2007 at 12 أغسطس 2007 10:07 م
يوسف الحساس …
شاكره لك مرورك الطيب .. يعلها ديم الابتسامه : ) .•°´¯¯¯`°•.
أغسطس 12th, 2007 at 12 أغسطس 2007 10:11 م
عائشة ..
مرحبا ً بصديقتي, واضح انك ِ تحبين الاطفال كثيرا ً ..
فكل ما تحكينه في التعليق يعني القرب منهم .. وكل ما حكيته في ادراجي يعني الهروب منهم .. انا لا انكر اني احبهم ولكن عندما يكونون بين الشهرين الى السنة والنصف
بعد ذلك يبدأ المشي والزحف والتخريب وطوووولة اللسان ههههه …
تحيتي لك ِ عزيزتي, حلولك جميله ولكن تحتاج
مزاااااااااج عاااااااالي ..
لا تحرميني من طيب تواصلك .. : ) .•°´¯¯¯`°•.
أغسطس 12th, 2007 at 12 أغسطس 2007 10:14 م
خلود ..
وأنا أيضا ً احبهم كثيرا ً .. و[ أحِبكِ ] أيضا ً .. أحَبك ِ الله عزيزتي .•°´¯¯¯`°•.
أغسطس 12th, 2007 at 12 أغسطس 2007 10:22 م
تغريد …
لو كانت يوميا ً لما كنت أنا, كان الله في عونك ِ
شاكره تعطيرك ِ المستمر .•°´¯¯¯`°•.
أغسطس 12th, 2007 at 12 أغسطس 2007 10:25 م
عماد …
الرائع هو مروركـ, والجميل حضورك ..
لا تحرمني تواجدك الطيب .•°´¯¯¯`°•.
أغسطس 12th, 2007 at 12 أغسطس 2007 10:27 م
بندر
شكراً …. !! .•°´¯¯¯`°•.
أكتوبر 10th, 2007 at 10 أكتوبر 2007 8:38 م
القلم والورقة من الطرق التي يستطيع الإنسان أن يعبر بها عن ما في نفسه خاصة ماتضيق به النفس فيخرج بــ(الففضفه) يعني الثرثره
ومن أصعب المواقف التعامل مع الأطفال الزوار وخاصة من تربطنا بهم علاقة أي قرابة ..
فإذا أعطوا وجه زياده أصبح من الصعب السيطرة عليهم لأنهم يألفون سريعاً ..
ولكن الأطفال في فقدهم وحشه وفي وجودهم بهجه .. فنصبر عليهم لأنهم أحباب الله
أشكرك على هذه المدونه الواقعيه ..
أكتوبر 13th, 2007 at 13 أكتوبر 2007 3:38 م
حياك الله أخي منصف …
شرفتني زيارتك الرائعه, ولا حرمني الله طيب تواصلك .•°´¯¯¯`°•.