في مُجتمعاتنا .. مفاهيم سلبية عن الحُريَّات
كتبهاصَـا‘حبـَة المـَدينـة الزّرقـَـا‘ء ...® ، في 18 فبراير 2009 الساعة: 20:55 م
تجرًّدٌ من الحفظ والتلقين
وإحتضان للكتب التي أفضلُ العيْش بين دفّتيْها
{ دخُول :
هي الحريَّةُ التي أريد
حرية الفكر فيما أود أن أشغل به عقلي ووجداني
ولا أقصد تلك الحرية التي تُنافي الإنسانيّة وفي هذ1 سأتعمقُ قليلاً
{ تَعَمُّق :
حقاً إنه من المؤسف جداً وجود بعض العقليات
التي أصبحت تناشد بالحرية المطلقة
هناك من وقاحته معك بحرية رأي
ويبرر جرائمه بحرية التصرف
حتى أنه وصل إلى حالة من التحرر التي تدنس مقدسات هي فوق النقد
ويتعدى على أمور قد تم حسمها منذ قرون
لدرجة تصل إلى أنه جعلها مواضيع للنقاش
كالذي سمعته قبل أيام يقول:
” لماذ1 يتزوج الرجل أربع بينما لا تستطيع المرأه أن تفعل ذلك ”
حقاً شيء يُجبرنا على التأمل في عقول كتلك التي تتفوه بما لا تعي
طبعاً أنا لستُ في صدد الرد بمشروعية هذ1 الأمر
ولكن ما هالني هو وجود العديد من الذين حاولوا توضيح المسأله إلا أنه يصر على أن هناك خلل ما
!! فعلمتُ حينها أن ذلك سؤال إستنكاري وليس سؤال استفهامي المراد منه إجابه : )
إن تلك ليست حرية رأي .. وإنما هي فوضى
وقد تحدثتُ سلفاً عن تلك الفوضى والعبثية التي تتعمق في دواخل البعض بإعتقاد منهم أن تلك حرية
وإني أرى أن الفهم السقيم والسلبي لبعض المفاهيم
يرمي بصاحبها إلى طريق اللاعودة
فهو كلما تعمّق في تلك السلبية محاولة منه أن يستوعبها
كلما زاد تشتتاً وضياعا
إن مصطلح الحرية في صورته العامة .. مصطلح مرن ومطاطي
ولا تكون تلك الحرية في مفهومها الصحيح إلا اذ1 كانت منظمة ومقيدة بقيود حددها ديننا العظيم
وغير ذلك وما دون ذلك لا يكون الا فوضى عارمة تسيطر على أفراد المجتمع
خاصة وأن تلك المفاهيم السلبيه تجد لها خدم مخلصين يسعون جاهدين على أن يبثوا السموم في إطار مزخرف منمق،
أقصد بذلك
أن من يناشدون بالحرية فكأنما يتحررون من قيود الإسلام
لأن الاسلام في البدايه والنهايه لم يكبت الحريات مطلقاً
كما يردد البعض
وإنما التنظيم الإجتماعي والتقيد في الاخلاقيات الاجتماعيه ضروري
بحيث لا يتم الخروج عن حدودها
فمثلاً
أنت حرُّ في تصرفاتك بحيث أن لاتتعدى على الأحكام الإلهية والتكاليف الشرعيه
وأذكر قبل ما يقارب سنة ونصف دخلتُ في حوار عابر مع ليبرالي لا يعرف عن الليبرالية سوى إسمها
فيقول: ” الإنسان حرٌّ في كل شيء .. حتى أنه بإمكانه أن يعبد ضفدع … !!! ”
وهذ1 هو الفهم السقيم لمفهوم الحرية في العبادة
فالحرية في الاسلام نظمت بحيث أن لا يتجرد الإنسان من كرامته وفطرته التي خلقه الله عليها
ونجد هذ1 التكريم يتجلى في الآيه الكريمة (ولقد كرمنا بني آدم)
والإلتزام بهذ1 التكريم يجعلنا نستوعب أن هذ1 الدين أول ما قام به
حرر العباد من عبادة العباد لعبادة رب العباد
وبعد هذ1 التكريم الذي يعتبر قيد في الحرية المطلقه إذ1 ً فأنت مسؤول عن هذ1 التكريم
فأنت اذ1 ً حملت مسؤولية عبادة الله وحده فهو المعبود بحق
وهذه المسؤولية إن لم تؤديها وجب عليك العقاب
إن التساهل في الدين وفي الأحكام جعل من بعض السفهاء
إدخال الكثير من الأفكار المؤدلجة بحجة أن الدين يسر وليس عسر
وأنه صالح لكل زمان ومكان وأنه يتطور بتطور العصور
وأنا لست ضد ذلك بل أنا ضد استخدام الدين كأداة لبث ذلك الفساد
وكل هذ1 الأمر سببه إنبهارنا بالغرب ذلك المجتمع الذي وإن تطور فهو مرتكز على أعمدة هشه
وإن كانت شكلياً وظاهرياً بأفضل حال
تلك القوانين الغربيه تناسب وتوافق الاهواء لا المصالح العامة
فتجدهم يرددون أن حريتي تقف عند حدود حرية الآخرين
بمعنى أن الزاني لن يضر إلى نفسه
وهذ1 يتنافى مع ديننا الذي يحثنا على عدم رمي أنفسنا إلى التهلكة
ذكر الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو معبراً عن حالة الإخفاق الناتجة عن محاولة التحرر
“إن الأنوار التي خلقت الحريات .. هي التي خلقت السلاسل والأغلال أيضاً ”
إذ1 ً هم أنفسهم يعترفون بأنهم لم يتحرروا من الجهل
وإنما تحرروا من كل القيم الدينيه المقدسة فضلاً على أنهم كذلك تحرروا من القيم الإجتماعيه
التي قد تكون حتى من وضع البشر
فعندما يطالب الفرد بالتحرر من إقتناعه بتلك المقدسات
فإنه وبهذه الطريقه يتجرأ ويتمرد ويعتدي من منطلق الحرية
أنا لا أؤمن بفلسفة تحرير الإنسان المطلقه
وهي في الغالب لا تنتج إلى صراع بين الوحي الذي سن القيود والنظم
وبين الحرية التي أباحت كل ماهو محظور تحت شعار إنساني
حيث أن الإنفلات من كل ضابط ومن كل قيد
ليس دلالة على النهضه ولا التطور ولا التحضر
لذلك أقول لمن إنبهر بحرية الغرب المزعومة
أن تلك الحرية خاصة في جانب حرية إنتقاد المقدس والدين فتلك صورة من صور التلف الفلسفي الضار
وهذ1 ما عانيناه عندما نُشرت الصور المسيئه لرسول الله صلى الله عليه وسلم
حيث أنهم إعتقدوا أن تلك حرية أيضاً
ولا أرى أن هناك ولو علاقة بسيطة بين حرية الإنسان وبين نهوض المجتمع
وأعود مرة أخرى لحريتنا في الإسلام
المنظمة والمقيدة بضوابط تجعلنا ننتقد من حولنا ولكن بإحترام بعيداً عن التحقير
فمن حريتك أن تبدي رأيك في أنا ولكن لا يحق لك أن تقذفني
هنا تنتهي حدود حريتك
{ خُرُوج :
يقول أدونيس :
” كنت دائما حرا مع جسدي. لكن الحرية تحتاج إلى بعض الشروط. لم أخلط يوما بين الحرية والابتذال. عاشرت العديد من الأشخاص الذين أخطأوا فهم الحرية ولم يحترموا جسدهم “
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ثرثرة {ليست مُزعجة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 12:21 ص
سبحان الله جبل الإنسان على التدين والإفتقار إليه , وهذ طبيعة جبل الله عليها بني أدم , لكن تجد من يناقض هذه القاعدة بل أصبح من يمارس العبادة شخصاً لا يعدو إلا أن يكون موسوساً أو إذا أحسنا الظن فيه عنده مشاكل واضطرابات لذلك لجأ للعبادة كحلاً بعد العجز لكن كسر هذه القاعدة في نفوس هوؤلاء المرضى أنه وجد من غير المسلمين من هو عنده حب التدين لأنه فراغ روحي حل بهذا الجسم ولابد من التفريغ ,, أنا لا أؤمن انهم على حق ولكن هناك إشباع شيء روحي في نفسه يريد أن يملئه ولكنه على ضلال بلا شكـ ومهما بلغ لن يجد نهمته الا في دين الله . الأمر الآخر ندعوا نحن للحرية ولكن ليس للتحرر وكذلك ندعي للتقنين والضابطيه بلا تقيد وتحيز وأحادية تفكير وأذكر مقولة الدكتور عبدالقادر الأرنؤوط عليه رحمة الله كان يقول : ( نحن لا نريد سلفية تنطح ولا صوفية تشطح بل نريد من ينصح من غير أن يمدح او يقدح) .. مقولة تكتب بماء الذهب , أخيراً ,, هنيئاً لصاحبة المدينة القلم السيال وهنيء له بها .. مررت من هنا 3:21
فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 4:49 ص
صباح الأنوار والأزهار بشفافية البلور وعبق البخور (أو مساءك)
عبر تجاربي الحياتية منذ 2000 ميلادية .. ودخولي في حوارات “إنترنيتية ” في مواقع ( الإسلاميين باختلافهم ) وبلوغي سن 31.. الآن !!
إلا أنني لازلت ” أتحار وأتجادل ” _ بوعي غبائي سطحي متعمد _
والملفت ” سواء لو تكلمت بأدب جم مع نشر حقائق معينة , أوتكلمت بأسلوب “تهكمي ” ردا ً على الآخر , ..سأحصل على “نفس النتيجة من الرفض”
س : هل تعرفين لماذا ؟؟
جواب .. بسبب ” أن الآخر , لا يريد التفاهم والتفهم .. وإنما رغبة في تخطئة الآخر وإقصاءه .. ( أي شايلنك من راسه ..مهما حاولت ) ..!!
وعلى الصعيد الإنساني ..هذا “يحصل” .. حتى الإنسان الذي يقول لك ” لباسك حلو ” .. فإنك عبر ملاحظته .. تريد “معركة ” حتى في عبارته ” اللطيفة ” !
( ما يوجد في عقلك .. ” ينهي المسألة ” )
————————-
قلت :
(( أنت حرُّ في تصرفاتك بحيث أن لاتتعدى على الأحكام الإلهية والتكاليف الشرعيه ))!!
* مشكلة , فأنت حولتي (أخلاقي وغير أخلاقي , ومن له الحق في أن يقول “هذا أخلاقي ” ) إلى ( أخلاقي دستوري ) ..
والدستوري .. يملك ( العقاب والتخويف )
بعبارة ( طلب السلامة من الأذى والألم ) وليس ( الإقتناع )
وقيل ( حينما يحاكمك من “سن القانون ” فإلى من “تتحاكم ” )!!
كمثال “تقريبي ” :
أنا وأنت في “مجلس عزومة ” , وكلما قدم لنا ” شيئين ” تقررين بدلا ً مني !
المضيف : قهوة أو شاي ؟؟.
أنت : شفّاف .. يحب القهوة فقط !!
المضيف : بسكويت أو حلوى !!
أنت : شفاف .. يحب الحلوى فقط !
* هنالك فرق بين “بوق إعلامي قوي ” أو يتوافق “معك” حتى ولو “جزئياً ” معك .. وبوق إعلامي ..لا يتوافق معي ..على الساحة ..ولا أستطيع أن أشد وأسند به “ظهري ”
* هذا الفارق الذي يصنع فارقاً
وخاصة في ظل “مؤسسة أحادية الرأي والتشريع ” وليس ( برلمان وأحزاب وقضايا مطروحة ..ثم “هب ” مطرقة القرار والتنفيذ ” بعد جمع الأصوات )
ولو أني حقيقة .. أؤيد القانون ” التنظيمي العقابي ” “بهذا الشكل “.. بشكل مختلف .. وأكثر ” مرونة ” .. بين (العام والخاص )
وبين ( الإختيار ) و (المصيري) !
وبين ” العقوبة مضمونا ً ” لا ” شكليا ً ”
—————————
أتمنى مراجعة :
1 _ دينك مجددا ً , وخاصة في الأمور الفقهية والأحكام “العقابية ” على مدى سنوات !.
وابحثي عن من ( ألغى - عدل -أضاف) !
2 _ إبحثي عن العلاقات الإجتماعية في كل الأديان “سماوية وغير سماوية ” واعرفي كل شيء ( ما هو الشكل الأسري القريب من الإسلام والبعيد عن الإسلام )!!
* لعل وعــســى , أن تكون ” فلسفتك ” قريبة من رؤيتي “يوما ً ” للحياة .
* هذا ما لدي , لا شيء جديد غير الذي نــســي !
* دمت بود وراحة بال وسكينة
فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 9:11 ص
دوماً مبدعة في طرحك عزيزتي سلم فكرك وسلمت اناملك على ماخطته عن الحرية والمفاهيم السلبية او بالاصح الخاطئة في بعض مجتمعاتنا فعلاً هذا مانشاهده للأسف من اعتناق البعض لتلك المفاهيم
اقتباس :(الحرية في مفهومها الصحيح إلا اذ1 كانت منظمة ومقيدة بقيود حددها ديننا العظيم
وغير ذلك وما دون ذلك لا يكون الا فوضى عارمة تسيطر على أفراد المجتمع
خاصة)
نعم عزيزتي هذا هو المفهوم الصحيح للحرية
أسأل الله أن يصلح أحوالنا وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا إجتنابه
فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 10:25 م
ان الحريه بمفومها الاسلامي هي كل شي عادى بس ماتضر نفسك ولا الاخرين يعني في امريكا والدول الغربيه حريه مطلقه وهذا خطا حتى في بعض الدول العربيه انتشر هذا المفهوم الخاطى لم يكن الاسلام يوما من الايام بهاضم الحقوق ولا بسالب الحريات بالعكس هو ايقظا العرب من سباتهم العميق وجعلهم اقوى امه في ذلك العصر مفهوم الحرية ببساطة هو: “الاستقلالية من القيود”
القيود التي توضع على الانسان قد تكون قيود طبيعية كانعدام القدرة. المقعد مثلا ليس لديه القدرة على الحركة أو هو “فقد حرية الحركة”.
التقنية الحديثة زادت من حرية البشر. فبامكاننا الآن قطع المسافات الطويلة في مدة أقصر بفضل وسائل النقل السريعة. كما أنه بفضل تطور وسائل الاتصالات، أصبح بالامكان التواصل بشكل آني تقريبا.
و القيود قد تكون مصطنعه. قد تكون نتاج عادات اجتماعية، أو شرائع دينية، أو قوانين وطنية أو أية عوامل أنسانية أخرى.
و على الرغم أنه من الصحيح الزعم أن العصر الحديث قد تغلب على كثير من القيود الطبيعية فأنه من غير الصحيح تماما أن نقول أننا أصبحنا أكثر حرية. لأن مفهوم الحرية هو مفهوم متعدد الأبعاد. الزيادة في بعد قد لا تعني الزيادة في الجوانب الأخرى بل قد تؤثر سلبا عليها.
هناك مثلا حريات للفرد تتعارض مع حريات للمجتمع. كما أن الحريات تتعرض لقيود تفرضها الحقوق و الواجبات و المسؤليات على الافراد أو على المجتمع.
من المستحيل إذن القول أن هناك حرية مطلقة.
في الاسلام، مفهوم الحرية معرف بكل بساطة و كذلك قيودها معرفة بكل وضوح. و الحقيقة أن الشيء الذي يفتخر به المسلمون دائما هو قدرة الاسلام على نقل الناس من عبادة العباد الى الحرية و عبادة رب العباد.
في الاسلام: الحرية هي الأساس و القيود هي الإستثناء. بمعنى أنه لديك الحرية في عمل أي شيء تريد في أي وقت تريد بالكيفية التي تريد. هذا المفهوم هو مفهوم العبادة. فالعبادة في الاسلام على الرغم من أنها مشتقه من “العبودية” و لكنها تعني الحرية. فالحرية في الاسلام هي العبودية لله وحده. و هذا هو معنى “لا اله الا الله”.
شرائع الاسلام في القرآن و السنة النبوية هي القيود. و هي قيود قليلة جدا اذا ما وضعناها في المقارنة مع الحرية الكبيرة المعطاة.
العادات الاجتماعية الموروثة يسميها الاسلام “أساطير الأولين” و “لم ينزل الله بها من سلطان”.
القوانين الوطنية و الدولية التي تتعارض مع الشريعة البسيطة يسميها الاسلام “طاغوت” و “بدع” و “من لم يحكم بما أنزل الله”.
الاسلام يمنع بشدة أي تعدي على الحريات أو تقييدها.
القيود في الاسلام وضعت لحماية الحرية نفسها. و بسبب تشعب مفهوم الحرية و طبيعتها متعددة الابعاد فليس من السهل فهم هذا المفهوم بطريقة مباشره او سطحيه … (( انتهى والى اللقاء في المدونات القادمه)))
فبراير 20th, 2009 at 20 فبراير 2009 9:29 م
السلام عليكم
الاخت الكريمه
هكذا انت يا صديقتى
يتقمصك الابداع فتطلقين له العنان
لتمتعينا بعذب الكلام
حديث ممتع وموضوع قيم يعالج موضوعا هاما لتفسير الحريه ومفهومها الصحيح فى المجتمعات العربيه
لك ودى وعظيم احترامى
أمييييييييييييييييييره
فبراير 20th, 2009 at 20 فبراير 2009 11:11 م
هناك أمران متلازمان
الحرية والمسؤولية
كل انسان حر في ان يعتقد ما يشاء من أفكار وما يصدر عنه من تصرفات..
ولكنه مسؤول في نفس الوقت..
مسؤول أمام المجتمع والدولة التي تمثله، فإن قام بسلوك بتنافى مع القوانين التي سنها المجتمع، يحاسب طبقا للقونين الجاري بها العمل، محاكمة عادلة تتاح له فيها الفرصة للدفاع عن نفسه أو توكيل من يدافع عنه، انطلاقا من المبدأ القانوني المعروف كل متهم بريء حتى تثبت إدانته..
وهو مسؤول أمام الله المطلع على خائنة الاعين وماتخفي الصدور، وكل امرؤ سيحاسب يوم القيامة (ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره)
غير ذلك لا يحق لأي كان ان يصدر أحكاما على الناس، فيصفهم بالكفر أو الفساد او غير ذلك وإلا يادت الفوضى..
*****
اشكر لك دعوتك الكريمة للمساهمة في هذا النقاش
ودمت بكل مودة
فبراير 21st, 2009 at 21 فبراير 2009 8:38 م
تحياتي
هذا مرور سريع جدا تلبية لدعوتك..وساعود ان شاء الله تعالى للقراءة وللنظر في مدونتك بشكل عام
ولكن لفتة حلوة أن أجد مدونة جميلة كهذه ومن دولة الامارات العربية المتحدةو
والأجمل أن أرى صورة القائد العظيم رحمه الله تعالى تنور مقدمة المدونة
أصبحنا أصدقاء فورا باذن الله
تحياتي
اسماعيل المرتضى
فبراير 21st, 2009 at 21 فبراير 2009 8:46 م
الحرية محيط من المضامين ..
قل من يملك العوم قرب شطآنه !!
لفت نظري حوار ذلك الليبرالي الذي ظن بأن الليبرالية حرية تمكنه من عبادة ضفدع !
الحرية انما تنطلق يا اختي من قلب الاسلام والدين ووريد الشريعة ..
فمن عاش داخل جسد الدين تنفس الحرية وتعامل بحرية وأحب بحرية وأكل بحرية وكتب بحرية وعاش بحرية لا تخرج عن نطاق ما يرضي رب العالمين
وهذه هي الحرية الحقيقية ..
انما الجهل الذي هم يلبسونه ويتشحون بوشاح الحرية السقيمة لا نملك التدخل فيها لانها افظع من ان نتحدث عنها وفيها ..
فبراير 22nd, 2009 at 22 فبراير 2009 12:29 م
ولا تكون تلك الحرية في مفهومها الصحيح إلا اذ1 كانت منظمة ومقيدة بقيود حددها ديننا العظيم
وغير ذلك وما دون ذلك لا يكون الا فوضى عارمة تسيطر على أفراد المجتمع
خاصة وأن تلك المفاهيم السلبيه تجد لها خدم مخلصين يسعون جاهدين على أن يبثوا السموم في إطار مزخرف منمق،
……………………..
كثيرون هم من أغرقوا في متاهات لا تقدم ولكنها تؤخر والسبب
نقصان فهم وسقوط في متابعة هرطقات الثير ممن انحرف بهم الطريق
فخسروا وألقوا بأنفسهم دون شعور في دائرة ممزوجة بالعفن ..
نعم الحرية مطلوبة والنداء من أجل الحرية حق لابد منه
ولكن هناك أمور لا يجوز تجاوزها والاخلال بها والحرية التي
منحنا إياها الإسلام لا تختلف معها ..
وفقك الله
موضوع رائع وأسلوب جميل
يسر الله لك
فبراير 22nd, 2009 at 22 فبراير 2009 7:42 م
مودتي الخالصه لكي
فبراير 22nd, 2009 at 22 فبراير 2009 8:31 م
مساء الخير
اهلا بعودتك من جديد
ماشاءالله عليك
مواضيع قيمة
وقرات هنا ماهو مفيد وممتع
كوني بخير
فبراير 24th, 2009 at 24 فبراير 2009 8:47 م
من ينادي بالحريات لابد أن يكون ندائه مصحوباً بشيئٍ من الهدوء واتسام الجمال في طرحهِ وعرضه,ولابدأن يكون صاحبَ خُلقٍِ رفيع ويتحلى بكل حسن ويجتنب كل قبيح,لأن الحرية هي مبدء الإنسانية وهي دعوة الرسل والأنبياء وهي تجريد الناس من عبادة العباد الى عبادة من يستحق , فهذا أعظم رقٍ أزالته الديانات السماوية على مر العصور فكل أنسان إنما يولد حُرا,
نعود قليلاً الى الوراء الى عهد القرون المفضلة تلك الحقبة نجد من يطالب بالحريات هي الهيئة الحاكمة آن ذاكـ,وأعني بذلك الحاكم, فكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول(متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا)فكان يرفع صوته بهاويرجع الناس الى أصلهم…أما الآن لما تخلى عنهاعليةالقوم وأشراف الناس والمصلحين المخلصين بلينا بجنس لم ترى الأرض مثله أصبح يطالب بالحرية كل ناعق يقف ينعق بإسم المصلحة والحرص والنصح , يدْعي الحرية وهو يلقم غيره حجراً,يتهم الدين والتدين بأحادية التفكير ونسي انه هدم كل مبدء للحوار, أصبحت الحرية كلمة مشبوهه حينما لبسها أقوام ينادون بها وهم في منأ عنها , ينادون بهاوقد أصبحوا بوقاً لغيرهم,وبعضم يدعي الليبرالية حتى الليبراليه تبرت منهم والمجتمع قد لفظهم,فأصبحوا خليطاً من كل فكرٍ سيء وكما قال الأول: (أصبح فرعون واعظا) فهم عابثون بديننا ومجتمعنا وما أصدق الكاتب حينما سماهم عبثيون فهو الأسم المناسب لهم نادوا بالتحرر على حساب الحرية فسموا الأشياء بغير إسمها ليمروها على عقول القوم فلا تتشربه إلا العقول الضعيفة التى عاشت ردحاً من الزمن في غياهب الجهل ولن تفيق الا بعد فوات الأوان .. تحياتي للكاتب والقارئ …
مررت من هنا.. 11:47
فبراير 25th, 2009 at 25 فبراير 2009 8:08 م
أخوتي في مكتوب …
اشتقت لكم ولمداد اقلامكم ..
بعدغياب ..
لكم كل زخات ضياءالنجوم ….
تحياتي ..
دجلة ….
فبراير 26th, 2009 at 26 فبراير 2009 1:06 م
تحياتي
الحرية في المفهوم الاسلامي هي : ألا تكون عبدا إلا لله..
تتحرر من نوازع الشر..نسيطر على نوازع الغرائز..نصرفها..نوجهها
فيما يرضي الله..نذعن للحق..حرية مطلقة..نذن للباطل عبودية مطلقة..
أما التفكير فهو الفريضة السادسة ..فهي الصفة المميزة للانسان عن سائر المخلوقات..وقمتها العدل..والذي يمنح للمرء الحرية التي يريد
بالمواصفات الراقية..هو العلم..لأن العلم هو دليل الاثبات السافر الذي يثبت انسانية الانسان..”شهد الله أنه لا إله إلا هو وأولوا العلم، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم” صدق الله العظيم.
دمت بالف الف خير..
مارس 2nd, 2009 at 2 مارس 2009 7:52 ص
اختي صاحبة المدينة الزرقاء
تحياتي لك على هذا المقال الجيد
وأرجو المعذرة على التأخير عليك
فمكتوب صد نفسي عن التدوين لما ألاقيه من معاناة
في وضع أي موضوع أو التحاور مع الأصدقاء كما كنت سابقا
مع ودي وتقديري
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 7:54 م
لقد حضرت لك محاضرتين في الدورة التي تقدمينها للتنمية البشرية وقد استمتعت كثيرا ولم يسعفني الوقت حتى استمر ولكني اهنئك على عقليتك الرائعه وشخصيتك المبهرة فانتي رغم صغر سنك الا انه من الواضح انك صاحبة ثقافة راقية وطموح لامس السحاب.
تشرفت كثيرا بالتعرف اليكي اختي رنا في زمن اخر هم بنات حواء الطبخ والموضة ونلتقي في المحاضره القادمة باذن الله
أبريل 5th, 2009 at 5 أبريل 2009 12:04 م
الحرية تلك الكلمة والمعنى والمفهموم التائه بمحيطان الانسان
روحا وجسدا وفكرا في خطوط المجتمع والقيم الدينية والعقلانية
برأئي لا توجد حرية .. وان كنا نتنادى بها .. كل شيء حلونا له نطاق وحدود .. العالم انطوى به وغلفه .. الانسان المخلوق الوحيد
بالكون من تنطر له و أضاع لغه التناغم الربانية به .. حين تتوه الروح تتوه معاني كثيرة فوضى عارمة .. حين يكون الجسد مقبرة الروح
لا معنى او قيم تبقى على أصلها .. تدفن ولا يسعنا الا الرثاء
وهبنا الله العقل والقلب والروح .. وكل من الاعضاء يقوم بوظيفة معينة وبحرية وتناغم مع وظائف الاعضاء الاخرى
الى ان بات الجسد آلة من الانانية والعنجهية اوقفت وظائف الاعضاء الاخرى .. حينها لا يمكن ان نعطي ونأخذ بحرية
لتعدد الزوجات نقاش طويل .. وينهيه الدين الكريم شرعا
ودوما أتسائل اين الناحية النفسية الى الانثى ان لم يفهم الرجل اسبابه واخذ به محض انانية وعنجهية
الاخطاء ليست من الاديان او التشريعان ان الاخطاء بالجسد وسيطرته على الفكر والروح .. نظام انساني مختل التوازن فيكف يتنادي بالحرية
دمتى والالق
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 11:15 ص
ألف تحية وسلام
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 2:21 ص
,
سلام الرب عليكَ
نبضك طآغي هُنآ ولو ان ردآء الخط يدعك العين
لكن ثمة شيء يخبرني ب أني لن أنفك عن هذه الكينونة
وبورك حرفك البآذخ ي جميلة
شهد
يونيو 27th, 2009 at 27 يونيو 2009 7:25 ص
غيابك طال
عسى المانع خيرا
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 11:22 م
http://mmlaktahlam.yoo7.com/
نحن في انتظاركم
لنستفيد بمشاركتكم
ولتستفيدوا بما نقدمه
كل ما عليك الضغط على الرابط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مملكة احلام البنات
سبتمبر 25th, 2009 at 25 سبتمبر 2009 1:12 م
عامر …. . .
مقولة رااائعه حقاً
متوازنة وموضوعية وشاملة كذلك
تحيتي لمرورك هنا
سبتمبر 25th, 2009 at 25 سبتمبر 2009 1:45 م
شفاف …. .
راقت لي فلسفتك هُنا
ولكن المثال التقريبي حقق فشل ذريع في إيصال فكرتك
كما أن الثلاث نقاط التي طرحتها كانت غير مترابطة تماما وتعاني من تشتت مؤسف مع أني اتفق معك تماماً فيما قبل السطر الأول ..ـ
يتهيأ لي أن كلا منا يمسك سيفاً للمبارة مستعد ليبارز من يقابله سواء كان مادحاً ام قادحاً،
شكراً لتواجدك شفاف
وشكراً كذلك لشفافيتك
.
بالمناسبة
أستنكر عليك مصطلح “إسلاميون”
سبتمبر 25th, 2009 at 25 سبتمبر 2009 2:00 م
الخطيرة …. .
يا أجمل من عرفت في البالتوك
شرفتيني بتواجدك يا نقيه
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 2:43 م
فري مان …. .
حياك الله اخي الكريم وشكراً لاضافتك الطيبة
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 2:44 م
أميرة …. .
حياكِ
صديقتي الجميلة سعيدة بتواجدك
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 2:47 م
ناجي أمين …. .
وهذ1 ما نود توضيحه
أنت حر فيما تفكر فيه وفي تصرفاتك ولكنك مسؤول ومحاسب عليها .. ولم يُخلق هذ1 الكون وكان هباءاً منثوراً،
حياك دوماً سيدي
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 2:49 م
إسماعيل مرتضى …. .
شكراً لتلبيةالدعوة وفي إنتظار عودتك كما أني سعيدة بتواجدك
..:: تحيتي
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 2:51 م
بدور …. .
شكراً لـ ِ لفتتك الجميله عزيزتي
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 2:53 م
خولة محمد …. .
حياكِ عزيزتي والرائع هو مرورك هنا : )
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 2:54 م
لين عبدالله …. .
نورتي