طقسٌ جامد، أتنفسه بالملعقه
كتبهاصَـا‘حبـَة المـَدينـة الزّرقـَـا‘ء ...® ، في 30 أغسطس 2008 الساعة: 03:16 ص
لم يكن الغياب اختياري
وإنما المفاجآت الدائمة .. منها سفري
الذي كان من المفروض أن لا يتعدى الأسبوع ولكنه إمتد لـ 20ِ يوماً
.
.
مزعجةٌ هذه الإجازة، الطقس كئيب لدرجة تشعرني بالإختناق
جو يابس .. لا يتحرك من مكانه
لا مُتنفس هذه الأيام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ثرثرة {ليست مُزعجة | السمات:ثرثرة {ليست مُزعجة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































أغسطس 30th, 2008 at 30 أغسطس 2008 6:24 م
عندما يجتمع الجو السيء مع المزاج السيء … نشعر ان لا متنفس …..
ولكن الاوقات الطيبة تفاجأنا دائما ..
اتمنى لك ذلك
سبتمبر 1st, 2008 at 1 سبتمبر 2008 12:43 ص
عماد ..

إن الأوقات الطيبة بوجودك هنا
حيث تفاجئني دوماً بمتابعتك التي أتشرف بها
تحيتي لك سيدي
سبتمبر 5th, 2008 at 5 سبتمبر 2008 4:55 م
salmen
إلا الحماقة .. أعيَت من يداويها هههه
سبتمبر 15th, 2008 at 15 سبتمبر 2008 5:45 م
عودا حميداً ….. صافياً ….
بادرة طيبة .. وضع رابط لفلم العمامة ….
…
فهي بلا شكـ … تحذير للسنة .. من الصفوية واذنابها …
تقبل الله … وشكراً على الشرح
أكتوبر 16th, 2008 at 16 أكتوبر 2008 4:50 م
اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي .
صدقوني أننا لن نفهم حقيقة ما يجري في هذا العالم إن لم نفهم و ندرك حقيقة الدور اليهودي عبر التاريخ .
لاتوجد مفسدة و لا شر إلا و لليهود دور و يدٌ فيه و غالباً فاليهود يوكّلوا عنهم مرتزقة يقودونهم و يوجهونهم لتنفيذ مآربهم و المكان الوحيد في العالم الذي يظهر فيه اليهودي علناً كعدو هو في فلسطين المحتلة التي أقاموا عليها كيانهم الصهيوني .
لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .
الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد شعوبنا عامة و شعب فلسطين العربي المسلم هو في مقدمة تلك الشعوب و العداء اليهودي ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة هو عداء مستحكم يستند إلى خطة شاملة كاملة ينفذها اليهود على أرض الواقع و بدافع حقد يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .
ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .
علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء .
الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية:
كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابع
شخصيةٌ لها اعتبارها الأخلاقي ووزنها المادي و السياسي على صعيد العالم ككلّ
و لعلّ الكثيرين سمعوا بجائزة الآغا خان للعمارة
له أيادي بيضاء ـ كما يظهر في الإعلام ـ في التدخّل أحياناً لحلّ بعض النزاعات الدولية لما له من ثقلٍ معتبر و كلمة مسموعة كونه شخصية دولية ذات وزن عالمي.
أهمّ من هذا كلّه فهو زعيم أكبر طائفة للمسلمين الإسماعيليين في العالم و أقول أكبر طائفة كون هناك جماعات مسلمة اسماعيلية أخرى و هي كبيرة أيضاً و معروفة و لاتعترف بالآغا خان إماماً لها .
عندما يكون هناك تعليق عن الحاخامية و الماسونية و عن كريم آغا خان الاستاذ الاعظم للماسونية تصبح الصفحة غير قابلة للزيارة لكي لايطلع القراء على مضمون ما تتستر عليه الصهيونية و الماسونية و هذا يدلّ على اهمية المعلومات الواردة في هكذا تعليقات و التي تعمل أجهزة الصهاينة على إخفائها و تطويقها و منعها من ان تصل إلى عامّة القراء و للعلم فكريم آغا خان هذا كما تشير كل الدلائل و المعطيات هو المهدي اليهودي الذي سيتم الإعلان عنه في المستقبل القريب و إجبار العالم الإسلامي على تبعيته و لذلك تمّ و يتمّ الترويج المنظّم لاسم ( الحشاشين ) التاريخي و الذي كما يخطط اليهود سيكون الحشاشون هم الجماعة الإرهابية العالمية التي ستفرض على العالم الإسلامي التبعية للمهدي اليهودي ـ الآغا خان ـ الذي يدّعي الإسلام و هو العدو اليهودي الاول للإسلام و المسلمين .
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 12:39 م
مرت ذات يوم وكتبت هناك على صفحات قرطاسي ….
نجري خلف الأطياف البالية
ونتعلق بالأحبال الذ1ئبة
ونبكي على الأطلال
الراحلة ..¸.•
.:.
………………… هو كذلك قد يكون؟؟!!
اشتقت ُ لدفء هذ1 المكان // وكأنه الوطن
تحيتي لك أستاذي الجميل ..¸.• ولكِ ايتها الجميلة المغتربة .. ولكن ليست كغربتي
ديسمبر 9th, 2008 at 9 ديسمبر 2008 12:46 ص
ب ع ث ر ة
أنت الوحيد الذي تدفعني من هذ1 الجانب …. لعل السبب أنك تدرك خطر هذه الطائفة !
ديسمبر 9th, 2008 at 9 ديسمبر 2008 12:47 ص
شكراً آهات ..

ومؤسس دين الروافض هو عبدالله ابن سبأ اليهودي
ديسمبر 9th, 2008 at 9 ديسمبر 2008 12:51 ص
نعم يا حسّـــان …
أذكر ذلك جيداً، فأنت أول من حفرت حروفك ها هُنا يا سيدي
تحيتي لقلبك الكبير، ولو كنتُ أعلم أنك متابعي لإستقبلتك بالأوركيد
.
.
كم سعيدة أنا الآن
ديسمبر 11th, 2008 at 11 ديسمبر 2008 11:45 م
ليتني حجر فلا احن الى اي شيء
فلا امس يمضي … ولا غد ياتي
ولا حاضري يتقدم … او يتراجع
لاشيء يحدث لي
مارس 15th, 2009 at 15 مارس 2009 9:33 م
فعلا انتى كلاكمك راقى جدا و حقيقى بستفاد منك جده جدا وكمان انا بحضر محاضراتك فى الدوره (اللهم اكفكى شر الاغتراب و الاختناق وشر ارغام النفس على تذكر ما لا نطيق تذكره )افضل سلام و اطيب مساءحقا لصاحبه الانامل الذهبيه و ليس ذاك العابث