حيرةٌ بــِ تَفاصيل
كتبهاصَـا‘حبـَة المـَدينـة الزّرقـَـا‘ء ...® ، في 16 يوليو 2008 الساعة: 04:45 ص

تراودني أفكار كثيرة هذه اللحظه
أفضل أن أعرضها لكم فوراً، فلو إنتظرت قليلاً حتماً ستلقى التهاون مني
لعل أهم تلك الأفكار هو أنني لم أعد أشعر أن مدونتي ملكية خاصة لحرفي
بل أشعر أن هناك العديد حولي يشاركني إياها بالنظر فقط
؛
قد لاحظتُ ارتفاع عدد الزائرين كل خمس أيام لـ 1330 زائر كل أربع أيام على الأقل
ليست الغرابة هُنا، وإنما في عدد التعليقات الذي لم يتجاوز الـ / تعليق الواحد…!
هذ1 شيءٌ يُخيفُني
عندما يكثر عدد المتفرجين ولا أحد يشاركك حُزنك أو حتى أوقات فرحك وإزدهارك
فقط … متفرجين أو بمعنى أدق، مراقبين بإنتظار شيء ما …!
لا أعلم إن كانوا أعداءاً أم أصدقاء
فلنفرض أنهم أصدقاء
ماكانوا ليقعدوا في المقاعد الأولى من مقاعد المتفرجين الناظرين وفقط
بل سيتركون اعتراض، استنكار، ثرثرة، أو حتى حرفاً جميلاً
وسحقاً للذين يسترقون النظر من ثُقب الباب
أصحاب القلوب المُوصدة، يراقبون الآخرين بإنتظار زلة أو هفوة أو كبوة فـ يُقِيموا الحد
وكأنهم أولئك الذين لم يُخطِئُوا قط
وكأننا أولئك الذين لم يُحسِنُوا قط
أشفق عليهم حيرتهم في أمري
كما أشفق على نفسي كذلك
ولكنهم لم يصلوا لقمّتي كما علمتُ أنا مدى عُمق قاعهم
فهم يُظهِرون أنهم يتجبوني .. ولكن يركضون متلهفين لقراءة حرفي
بل وفي بعض الأحيان يسرقون كلماتي
وإذ1 دنوتُ منهم شعرتُ بغيرتهمـ/ ـن تصارع خروجاً من أنفسهم يُخفون ذلك بإدعاء محبتهم
وقتها أضطر إلى الإنسحاب في هُدوء وأعود مُجبرة حيث بدأت معهم
فأنا لستُ معتادة على طبعهم المنافي لكبريائي
لذ1 لا أظن أني سأتأقلم معهم مهما عاشرتهم
فأنا بالنسبة لهم لوحة فنية
إعتقدوا وظنوا أنهم قادرين على فك شفرات هذه اللوحة ومعرفة ما كان قصد الفنان وقت أن رسمها
ولكن سُرعان ما يغلبهم الفشل
تماماً … كـَ فشلي بإقتناعي أنهم من جنس بشر
خاصة بعد أن أنار الله بصيرتي وبقيَتْ معي حيرتي
.. أعتقدُ أن مرضى كهؤلاء لم يُكتشف تصنيف مرضهم بعد ..
!!
أشعر بعجزٍ كبير
وتزعجني سطحيتهم بمعرفة تفاصيلي التي ألملمها كلما إقتربتُ منهم
كم صعبةٌ عليهم أنتِ يا أنا
في الوقت ذ1ته
أجدُ أنهم {قطيعٌ من المتشابهين
يتشابهون في اللا آدمية أو اللا إنسانيه
فيغتابون بعضهم بعضاً أمامي
ثم يلقون بعضهم بعضاً بأذرعٍ واسعة وأفواهٍ متبسمة وكأنها تستقبل الربيع كذلك أمامي
وكما يُقال الطيور على أشكالها تقع
هي مقولة دارجة ولكنها تحمل عُمقاً
فحدّثوني عن إنسان بلا مباديء
أذكر موقفاً لـِ سعد زغلول حيث سمِع أحدهم يطعنُ في بعض الأشخاص
الذين تنقلوا بين الأحزاب، فقال لمن حوله:
بالعكس إنني لأراهُ من أصحاب المباديء النظيفة
فدهش الحاضرون وسألوه:
وكيف ذلك ؟، فأجاب:
لأنهُ دائماً يغير مبادئهُ حتى لا تتسخ !!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 9:07 م
إلااااا أناااا
اتيت لأشاركك فرحك وحزنك
ولأهنيك على ابدااعك المتميز
فأنتي صديقتي التي أعتز بهااا كثيرا
واشكر الصدفة التي
اهدتني ايامي الجميله برفقتك
رائعه ياصاحبة المدينة الزرقاء كروعة حرفك
ابدعتي غاليتي
فبالرغم من كل الظروف ومشاغل الحياة
اعدك بانه ستكون لي عودة باذن الله
لأحتسي قهوتي وارتشف معها نكهة احرفك المتميزة
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 9:31 م
سيدتي هناك من يقرأ دون ان يعلق ،،
وهناك من يقرأ ويحب ان يترك تعليق ،،
وهناك وهناك ……،،
وهذا لا يعني انهم لا يشاركونك ،،
مجرد قرأتهم ودخولهم المدونه وتصفحها هو تقدير واحترام لك ،،
صاحبة المدينة الزرقاء صديقتي ،، كوني بخير سيدتي ،،
ولك مني كل الود …..،
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 10:08 م
الم تقولى اذبنى فى ربى شفتيك حبي
أذبنـى فــى
ربـى شفتيـك
تعبت وانا احلم بك ايامى باتت تنوء بأحلامى
وصندوق احلامى المكتظ لم يعد
يتسع لاشتياقاتى
ولماذا يتعبك حلمك بى فأنا حبيبك ومن شيم
العاشقات الفرح
بأحلامهن ياعمرى
فأنا اعشق حلمى بك
وعدتنى ان تخرج من مناماتى الجميلة جد
ا والحقيقية جدا الى
درجة الخيال
لتمشى فى الصحو الى جانبى
ماأجمل حلمى بكِ وانا ارتشف الحنين من
خمر شفتيكِ
آآآآآه يأخذنى طيفك المنامى الى البعيد جدا
اريدك فى صحوى انا المشتاقة لكيانك الجميل
وان اقبض على صوتك ذى
المعالم الواضحة اريدك هنا
ياقطتى المشاكسة ماأجملك وانتِ تداعبين وجهى
بخصلات شعرك الحريرية فهى
تضرم فى نار وصلك
اتوق لك فى الحقيقة وليس مجرد صورة
مهزوزة
باهتة تنسج حية من موت
متراكم صرت احب النوم كى احلم بك
احلمى واهنئى حبيبتى وانسدلنى برفق
فى اعماقى المتيمة بك واقتربى
لارتشف شهد شفتيكِ
ولكن حين انهض فى المساء او النهار بعد
غيبوبة النوم والحلم وارتدى حياتى
وصحوى لااجدك
ان الحلم وصلا بواقع نتمناه وليس متاحا
فابق ملهمتى فى حلمى وعابثينى فأنا
اعشق طفولتك
لكن النوم وان كان يحيك وينثرك بغزارة فى
أحلامى
فانه من جهة اخرى
يميتنى
يميتك كيف
وهو يبعث كل منا فى الاخر ليتوسد الاعماق
فأحبك أكثر وتعشقينى أكثر
احلم بك على طول اغفاءاتى على امتداد سباتى
فأنت بهيأتك الكريمة لاتبرح
رأسى الصغير
اتريكينى اجتاحك كنهر متلاطم
كريح هادر كنسيم هفهاف كشعاع حالم
اجتاحك بشتى الصور
تعبت تعبت من كثرة الحلم بك فمتى تغادر
منامى
وتطرق يقظتى
حبيبتى سألوح
حتما سألوح وآتيك فى كل الصور فى صحوك
و نومك اشتياقاتك وجنونك
أخالك استمرأت البقاء فى الحلم
والا لماذا تأخرت عن موعدنا فى الصحو
أعشق احساس اللهفة فيكِ
وارتعاشة صوتك ولها وعشقا لن اتأخر فبيننا
موعدا لايخلف ابدا
وحتى عندما استيقظ وارتدى صحوى وأفق
من حلمى مابال صورتك لاتفق
واجدنى مرهقة بزخم تفاصيلها
عذبة انتِ ياطفلة المحيا انثى التقاسيم والوصل
أحبك عزيزتى وارسم صورة اليوم الذى تتمنين وأنا
حبيبى عشقى لك سر استودعه ربى روحى
وولهى بك جميع كنوز ملكى
ومملكتى
ووجودك حبيبتى يرسم على كفى خطوط حاضر
اتنسمه
وخيال مستقبل اتمناه
اقترب حبيبى وارح رأسى على موطنى
حتى تتسلقنى على
الحنين واغفو
على صدرك وأسترح
تعالى حبيبتى لتهدأى وتذبحى طائر شفاهى
آآآه كم يطيب لى
لحظة الغروب تدنو وتقترب وفلول عشقى
لابد ان تعاود
الرجوع
ولكن قبلها أذبنى فى ربى شفتيك ويكفى
وهنا سحرت وارتميت على شفتيها وذبت
بين ثنايا نحرها
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 10:11 م
سلام على المخصوصين بالسلام
انا اسف لاننى سبقت ردى الاول بقصيدة اهديتها لك منى مدونتى
وانا اتصفح هذا البراح الاخضر الطيب
وجدت فيه الكثير من الجمال والرقى
وهنا فى هذا الادراج لمست فيك البحث عن الردود
صدقينى سيدتى الجليلة
هناك من يقرء ويرحل دون ترك بصمة وهناك من لايضع بصمة الا اذا قمتى بزيارته
لكن ان لم يكن هنا ردود
فالتواجد والزوار كما قلتى
هو خير دليل
على نجاحك الباهر فى التدوين
فالى ان نلتقى مرة اخرى لك منى كل المودة ايتها الاميرة الرائعة
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 2:55 ص
تقبل منهم عملهم
واغفر اللهم ذنبهم
وبارك جمعتهم وسائر أيامهم
الاخت الفاضله
انها المرة الاولي هي زيارتي لحديقه احرفك
ولكن اعلمي اختاه وجود هذا الكم من الزائرين هو بحد ذاته نجاح
للاسف الشديد مكتوب هنا تبادل ردود
بمعني ردلي اردلك
بالتوفيق ان شاء الله
تحياتي
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 11:23 ص
هم كثيرين من يغيرون مبادئهم حسب الظروف،وكثيرين من لامبدأ لهم وان كان انعدام المبدأفي حد ذاته مبدأ،
وقد آليت علي نفسي ان اعامل الناس حسب مبدئي انا وليس حسب مبادئهم مهما كانت الظروف
اشكرك علي الحفاوة البالغة بمدونتي كاريكاتير
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 11:33 ص
عزيزتي صاحبة المدينه الزرقاء
راودتني تلك الافكار منذ فترة طويله وتركتها منسية في درج مكتبي متناسية غضبي عندما شعرت باللامبالاه وازدياد عدد المتفرجين وقلة عدد من يفهم ويشعر ويشارك .. ببساطه .. من يفهم لغتنا
ظننت أنه بابتعادي سأكون راضيه ولكنني كنت مخطئه..
لغيت بذلك احاسيسي وظلمت اوراقي واقلامي ,لا لشيء مهم للأسف ,,
أما انتي يعجز كلامي عن مجاراة احاسيسك التي تجرفني معها .. واشعر بأنه لا يوجد من بعد كلماتك .. كلمات
حروفك دائما تجعلنا نقدر لغة الصمت .. و قليل هو بحقك ما يكتب .. فلا تبالي
تقديري لكلماتك قد لا يكون بالتعليق .. وأخاف أن أظلمك بان اقول فقط .. بأن روح حرفك يأسرني
أما من يسترق النظر .. ويراقب ,, فأظنه لا يملك من الحروف ما يجاري روعتك
لست بحاجة لكلماتهم .. مبدعة أنتي ولا زلتي من القلة القليله .. التي تكتب لتعيش .. وتعيش لتكتب
لي عوده دائمه باذن الله تعالي .. ليس فقط لأشاركك احلامك واحساسك .. بل لأقف مدهوشة لبياض حروفك وجمال زاويتك
اسفه على الاطاله .. محبتي لك على شكل قلب
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 11:34 ص
السلام عليكم
الاخت الفاضله
شكرا لمرورك وتشريفك مداونتي
ولكن لم اكن اقصد ذكرا بان الحب قد انتهي
ولكن هي ما تزال حبيبتي وقرة عيني
والادراج ما هو الا وصف لحالتي في بدايه اعجابي وحبي لها
تحياتي
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 12:41 م
هل سمعت بالحوتري ؟
هل تعرفه
اذاً اقرأ نشيده
دمت بخير
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 4:05 م
انني هنا لاشارك قلمك في بوح مشاعرك
جمييل ما كتبتيه لكن هل ترين اصابع يدك
هكذا هم الناس .. فهم ليس سواسية..
فالكل منا يواجه مثل هذا الغماام الاسود
ولكن لن نستطيع ان نقف لازالتها
هذا ليس بيدنا .. وليس لمقدور ايا منا
ولا يمكننا الاعتراض عنه
سلمتي اختي على الطرح ولكي مني جزيل الشكر
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 8:06 م
الى صاحبة المدينة :
سعدت بما قرأت لك واعجبت ,,,,
قصيدتي الجديدة بعنوان الوعد الصادق ومنها :
فيكَ التفاؤلُ والاوطانُ قدْ افلتْ ==== اقمارُها , نعمَ انتَ الابنُ والولد ُ
تحياتي لك ,,,,,
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 12:49 ص
الخطيرة »..} • ~

تسرّني مشاركتك، خاصة أنني لم أكن أتوقع أن تتركي تعليق،
والإبداع هو تواجد روعة حرفك تصافح حرفي المتواضع
،
وأنا بانتظاركِ والقهوة جاهزه
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 12:53 ص
البحر العذب »..} • ~
أتمنى أن أنظر لنصف الكأس الممتليء مثلك أخي ..
وأتمنى أن تكون هذه هي الحقيقة الحاصلة،
فلن أجهد نفسي بالتفكير حول ارتفاع
عدد المجهولين المراقبين،
وكما يُقال
” من راقب الناس مات هماً ” … !!
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 1:00 ص
جبيريا »..} • ~
سعيدةٌ بتواجدك العذب هذ1 أخي الكريم،
والقصيدة كانت راقية ورقيقه
كما أن المشاركة الحية والتطبيق الفعلي لعدد كبير من الزوار
يعكس على النفس انتماءاً أكبر
.
.
تشرفتُ بحضورك
الذي لا يقل روعة عن روعة ما خطت يداكَ هنا
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 1:06 ص
ابراهيم خطاب »..} • ~
أتمنى أن تكون ليست المره الاخيرة كذلك يا إبراهيم، وكذ1 في أمر
“ردلي وأردلك” // فقد كتبتُ إدراجاً أشكو فيه هذه الفظاظة القاتلة
فأنا لا أحب أن أنتهج هذ1 المنهاج الهمجي
ولا أفرق هذ1 رد لي أم لم يرد لي
فقط أتنقل بين المدونات
وأرد على من ألهمني حرفه، وفوق كل هذ1 لا أنتظر أن يعبر الطريق المقابل
ليقوم بالرد علي كما رددت عليه أنا سلفاً ..
تحيتي العطِرة.
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 1:12 ص
عبد العزيز تاعب // ” كاريكاتير” »..} • ~
جميلٌ أن تعامل الناس حسب عقولهم ولكن بمبادئك وأخلاقك أنت
فهي تعكس إحترامك لذ1تك
ولكن لم أستوعب فكرة أن إنعدام المبدأ هو مبدأ ٌ بحد ذ1ته
لعلهم يصبغونه بالمبدئية البعيدة عن التطبيق !!!
.
.
تحيتي لك ولمدونتك الرائعة
وريشتك المتألقه
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 1:27 ص
أماني »..} • ~
حقاً أنكِ أماني الروح
يا عزيزتي لقد أخجلتني كلماتكِ جداً
إلا أنها أضفت على قلبي سعادة هادئه ومريحة
ورسمت على شفتاي ابتسامة تشرفت بترك بصمتك بين حروفي البسيطة
والإطالة ليست في تعقيبك وإنما هو القرب والأمان
.
.
أنا ممتنة لتواجدكِ العذب .. أتمنى أن لا تحرميني منه
ولو أبت الظروف، فـ شكراً بحجم الكون
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 1:29 ص
ابراهيم خطاب »..} • ~
لا مشكلة، لعلّي قرأتُ حرفك وفصلت منهُ ثوباً يلائمني
ليس بالضرورة أن أقصدك أنت سيدي
.
.
تحيتي لــِ نبضك الطيب
وشرفتني متابعتك
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 1:31 ص
ركب الفرسان »..} • ~
كل التحية لمدونتك الهادفة ..
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 1:34 ص
ونـــه »..} • ~
صدقتِ عزيزتي، وأهلاً بكِ في عالم التدوين
تشرفت بتواجدكِ الهاديء
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 1:39 ص
حادي »..} • ~
شكراً لزيارتك !!
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 1:46 ص
ابراهيم خطاب »..} • ~
عفواً، ولكن نسيتُ أن أضع رابط إدراج
قد كتبتهُ سابقاً عن قاعدة رد لي في مدونتي وأنا أردلك
وكيف أن بعض المدونين يبحثون عن تواجد الاخرين في مدوناتهم
حتى يتواجدوا هم بدورهم … وهكذ1 ….
عذراً، الرابط من هنا ولا أعلم لما روابط مدونتي تكون بهذ1 الطول
http://amo0ora.maktoobblog.com/374393/أوّل_الجُبناء
لك أن تنسخه وتلصقه في مكان الويب سايت
سيستغرق منك الأمر تقريباً يومان على الأقل .. !! ^__^
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 10:48 ص
الأخت العزيزة صاحبة المدينة الزرقاء
كنت من أوائل الزملاء الذين تواصلوا معي في بداية دخولي عالم المدونات
وكنت سعيد بتواجدك ، ولكنك آثرت الرحيل ، وغابت حروفك الجميلة
وها أنذا ذا اسعد بتواصلك الذي يسرني كثيرا
واتمنى ألا نكون من أصحاب الزيارة الخاطفة فقط
وأن تتشابك حروفنا وأفكارنا من جديد
مع ودي وتقديري
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 6:59 ص
صاحبة المدينة الزرقاء ..
هوني عليك ..
و كوني بخير …
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 8:44 م
الصديقة العزيزة … القديمة .. الوفية …
دعيني اشارك معك … انا اختلف عنك تماما …. عندما ادركت ان هناك من يقرأ كلماتي دون ان يترك تعليقا .. احسست بمسؤولية اكبر … و ايقنت اني اكتب لآخرين لا اعرفهم .. و لكنهم يحترمون كلماتي دونما مصلحة .. واحسست علي ان احترم اهتمامهم …….
من ناحية اخرى .. انقطاعتنا المتكررة و الطويلة هي سبب ايضا في افتقادنا للتفاعل مع مدوناتنا ….. اذكر انك مرة انقطعت فترة طويلة .. و عديد من المرات ازور مدونتك و لا اجد جديدا … فتوقعت انك هجرت التدوين …. وبعدها انقطعت انا عن التدوين … عدت الان وها انا استعيد اصدقائي … كم افرحني تواجدك في مدونتي …
اليس جميلا ان تكتبي فيقرأ الاخرون لك .. وانت لا تعرفينهم حتى ؟؟؟ اعتقد انه النجاح …
لك احترامي
يوليو 23rd, 2008 at 23 يوليو 2008 3:13 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
مرور تحيه ودعوة الي جديدي
اولي لوحاتي التشكيليه بمدونتي
لي عودة باذن الله للتعليق والرد
تحياتي
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 11:33 ص
أخوتي وأخواتي الأعزاء..
يبدو أنّ استقراري بفضل الله في منزلي الجديد لم يكن مكتملاً بدون عودتي إلى أجواء ألوان وضيوف ألوان.. أحبائي وإخوتي.
ولكل من زارني في هذه الفترة أو سأل عني في تعليق على إدراجي السابق أبلغه بأني فخور بزيارته وشديد السرور بكلماته..
————————————————
نشرت في مدونتي الجزء الثاني وقبل الأخير من قصة التحقيق الجنائية “افتتاح ساخن” وسيكون إدراجي القادم متضمناً لإنهاء التحقيق الأول لمكتب المفتاح للتحريات الخاصة وفي موعده المعتاد لإدراجاتي السابقة بإذن الله.
أتمنى لهذا الجزء أن ينال رضاكم، وأن تكون الخاتمة بعده لائقةً بذائقتكم العالية وذكائكم.
———————————————————————————————–
شكراً بكل حرفٍ من الكلمة لكل ما لمسته من نقاء في قلوبكم..
أحترمكم وأقدّر جداً تواصلكم وسيكون لي شرف زيارتكم في بيوتكم التدوينية الراقية ومتابعة إدراجاتكم كما تعودت سابقاً.. وشكراً لله لوجودي بينكم.
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 11:12 م
صاحبة المدينة
واميرتها الرائعة
ها نحن ننهل ونرتشف الشهد معك حتى الثمالة
تاخذنا كلماتك الى الاعلى لنسبح ونستمتع بالبوح هنا
وهذه مزية لك لاتنكر
ايتها الاميرة الفاتنة
لك منى كل المودة مقرونة بالمحبة
اكتب لها عن ضعفى عندما الامسها
اكتب لها ياقلمى عن احلام تراودنى لتذوق رحيق شفتيها
اكتب لها عن امال فى النوم بين احضانها
اكتب لها بانى عزفت على اوتار عودى دستور عشقها
اكتب بما فى قلبى المرهف الاحساس
اكتب لها ان نبضات قلبى كلها وفاء
أغسطس 1st, 2008 at 1 أغسطس 2008 2:17 ص
ايتها النقية الرائعة
حيرتك تجتاحني دوما
لاخرج منها بهمسة واحدة
نعم للعطاء والنقاء
نعم للاستمرار
نعم للاقلاام النقية مثل قلمك
رائعة هي حيرتك والاروع نقائك
ما اجمل ميدينتك الزقاء
بها بعضا من نقاء وطهارة المطر
باقة جوري تليق بكي سيدتي
أغسطس 15th, 2008 at 15 أغسطس 2008 9:00 م
.
هنيئاً لِ لُفافةِ المنْديلْ عطراً إنكّب محشواً بِها !
وهنيئاً لِـ همسِنا أن يحوي مثلكِ
نبضةً .. ساميّة / بالخافق مغمُوسّة
وعلى شرائِعِ الأبجديّةِ
مَعْمُورّة ..!
”
”
”
سـ أسكُب ُ لكَ بديع ُ عسلٍ وَ ل تثمل فَ طهوة ُ
لـ سآحر ٍ / تتعمد الأبهة .. ،
إجلالٌ وتمجِيِدْ
”
طِبت
أغسطس 16th, 2008 at 16 أغسطس 2008 9:23 ص
أتمنى لهذه السطور المليئة بالألم أن لا تسبب انقطاعاً عن عالم التدوين..
فقدرنا أن نلتقي بالصعاب.. وواجبنا أن نألفها لإنها ديدن الدنيا..
أرجو لك كل الخير أختي الكريمة.. والتوفيق من الله.
أغسطس 16th, 2008 at 16 أغسطس 2008 7:20 م
عماد النمر ..•.¸¸•´¯`•.¸¸.
يشرفني التواصل معك أخي الكريم، ويسعدني كذلك
تشريفك لمتصفحي المتواضع
في إنتظار زياراتك المتألقه
أغسطس 16th, 2008 at 16 أغسطس 2008 7:22 م
أمين ..•.¸¸•´¯`•.¸¸.

أنا بخير لطالما أن أصحاب القلوب الخضراء أمثالكم
قريبون مني
أغسطس 16th, 2008 at 16 أغسطس 2008 7:52 م
عماد السامرائي ..•.¸¸•´¯`•.¸¸.
دوماً لوجودك وحضورك طعمُ آخر .. أفتقد هذ1 التواجد كثيراً
وأفتقد روحك المتميزة كذلك
وكم هي راقية نظرتك التي تتوهج هنا حول قراءة الآخرين لحروفي
ولكن أنا بحاجه لقليلٍ من المشاركة
لا أطالب الجميع بذلك
ولكن يكفيني القليل من الاصدقاء
بل القليل جداً
.:.
صحيح أن الإبتعاد عن التدوين يفقدني الكثير من الأصدقاء
ولكن لابد من وجود المتابعين
الذين مهما غبنا عنهم انتظرونا بشوق
كل التحية لقلبك يا عماد
أغسطس 16th, 2008 at 16 أغسطس 2008 8:17 م
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ابراهيم خطاب ..•.¸¸•´¯`•.¸¸.
سأتابع بشغف .. استمر
^__^
أغسطس 16th, 2008 at 16 أغسطس 2008 8:50 م
أحمد عز الدين ..•.¸¸•´¯`•.¸¸.

سعدتُ بتواجدك هنا .. وكذ1 نحن نفتخر بك
أغسطس 16th, 2008 at 16 أغسطس 2008 9:45 م
جيبيريا الصالحي ..•.¸¸•´¯`•.¸¸.

أشكر اطرائك العميق
وسعادتي بك تفوق الوصف
دمت ودامت روعة تواصلك
تحيتي لحروفك التي أخجلتني حقاً
أغسطس 16th, 2008 at 16 أغسطس 2008 10:02 م
دموع المطر ..•.¸¸•´¯`•.¸¸.

قد تتلطخ مساحات النقاء أحياناً ..
ويبقى تواجدك أكبر دليلٍ على العطاء
لك أجمل باقة ورد
http://www.vip70.com/smiles/data/wow1.gif
أغسطس 16th, 2008 at 16 أغسطس 2008 10:03 م
غمُوض ..•.¸¸•´¯`•.¸¸.

كم يستهويني الغموض
سأبحثُ عنكِ دوماً
،
مع
تحيتي العطرة
أغسطس 17th, 2008 at 17 أغسطس 2008 2:20 م
العزيزة صاحبة المدينة الزرقاء
طفل يتحدى الرئيس .. ينتظرك بمدونتي
تحياتي
أغسطس 17th, 2008 at 17 أغسطس 2008 6:43 م
و ها نحن بشوق ننتظر جديدك ……………………
لك اجمل تحية
أغسطس 19th, 2008 at 19 أغسطس 2008 1:44 م
أختي الكريمة صاحبة المدينة الزرقاء.. عذراً لتعليقي خارج الإدراج..
——————————————————————————–
أختي الفاضلة زهرة النسرين..
كنتِ من القلائل الذين زينوا دروب ألوان بمتابعتهم واهتمامهم وتشجيعهم المستمر والذي ساعدني كثيراً في رحلتي التدوينية..
وأنا هنا أسجل تضامني معك في هذه الظروف الصعبة.. وأقدر عالياً صبرك وتعاليك عن سوء ما حدث واستمرارك في رحلة التدوين بكل ما أوتيتِ من قوة.. فالضربة التي لا تقصم الظهر تقويه.. وأنت بالأصل غاية في القوة والصلابة وتحملين بإذن الله إرادة الخير والإيمان العميق بقضاءه وقدره..
ولا تتخيلي لحظةً واحدة أن ما تم محوه قد ذهب أدراج الرياح فهو باقٍ بثوابه عند الله وهذا يكفي.. وعندما نضيف له جوائز الخير التي نُثرت بسببه هنا وهناك في أذهان من قرأ فلن نجد إلا الحاجة الماسّة والشديدة لإدراجات جديدة وكأن شيئاً لم يكن.. كأنّ شيئاً لم يكن.
امضي على هذا الطريق وسيكون معك الله برضاه وبأعلى مراحل التوفيق بإذنه..
———————————————————-
أخوك ونيابة عن كل إخوتك في مكتوب..
أغسطس 19th, 2008 at 19 أغسطس 2008 2:51 م
حيرة بتفاصيل …
فعلا تلك أسياء محيرة …
جمعتها بأسلوب رائع …
حملت لنا من خلاله أحلى الحكم …
كانت الحيرة حيرة فعلا وبمعنى دقيق حقا …
أعجبني جدا إدراجك …
تحياتي …
أغسطس 29th, 2008 at 29 أغسطس 2008 10:57 ص
عندما تصاحبنا الصراحة مع الواقعية
تعانقنا كلمات بغاية الشفافية
كما هو حالها هنا
بالغ التقدير أتقدم مع مروري الأول
تحيتي
أغسطس 30th, 2008 at 30 أغسطس 2008 5:06 ص
عماد ..•.¸¸•´¯`•.¸¸.

يشرفني التواجد في مدونتك أخي العزيز
أغسطس 30th, 2008 at 30 أغسطس 2008 5:07 ص
عماد السامرائي ..•.¸¸•´¯`•.¸¸.
يسعدني هذ1 الترقب الجميل منك ..
لا حرمني الله من روعة متابعتك الأنيقة ..
أغسطس 30th, 2008 at 30 أغسطس 2008 5:11 ص
أحمد عز الدين ..•.¸¸•´¯`•.¸¸.

تحيتي لمواساتك الفريده هاته
ويسعدني تواجدك وتواجد العديد من الذين يشاركوني جميع مراحل جنوني
ارتقائي .. وتحيتي لحرفك الذي حفرته ها هُنا
أغسطس 30th, 2008 at 30 أغسطس 2008 5:14 ص
نور الندى ..•.¸¸•´¯`•.¸¸.
الرائع هو مرورك لهذه الزاوية البسيط
تحيتي لك وأتمنى دوام تواصلك
أغسطس 30th, 2008 at 30 أغسطس 2008 5:15 ص
جراح الرحيل ..•.¸¸•´¯`•.¸¸.

الصراحة والواقعية أمران لابد من عمل لهما محمية
فهما على وشك الانقراض بفعل الغباء والحب البشري للتنمق
سبتمبر 1st, 2008 at 1 سبتمبر 2008 1:04 م
وعليكم السلام فعلا هذا مايدايقنى ايضا القليل جدا من يعلق فى مدونتى
سبتمبر 2nd, 2008 at 2 سبتمبر 2008 12:52 ص
المشكلة ليست في القلة يا نور الدين،

لعلك لم تفهم حروف ادراجي بهدوء … تحيتي لك عزيزي
وشرفني تواجدك
أكتوبر 20th, 2008 at 20 أكتوبر 2008 5:10 ص
الاخت الغالية
العلاقات - بجميع أنواعها – كالرمال بين يديك
فإذا أمسكت بها بيدٍ مرتخية و منبسطة ستظل الرمال بين يديك
و إذا قبضت يد و ضغطت عليها بشدة لتحافظ على الرمال سالت من … بين أصابعك
و قد يبقى منها شيء في يدك
و لكنك ستفقد معظمها
و العلاقات كذلك
فإذا أمسكتها دون إحكام محافظاً على إحترام الآخر و حريته فغالباً ما … تستمر العلاقة كما هي
ولكن إذا أحكمت قبضتك على العلاقة رغبة في التملك
فإن العلاقة ستأخذ في التلاشي إلى أن تفقدها نهائياً
———
ديسمبر 9th, 2008 at 9 ديسمبر 2008 12:54 ص
زياده …

صدق العظيم في قوله ” ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك “،
تفاجئني بردودك على الإدراجات المختفيه